قصيدة لِداوُدَ عِندَما كانَ فِي الكَهفِ. صَلاة.
١بِصَوْتِي إلَى اللهِ أصرُخُ!
بِصَوْتِي أتَضَرَّعُ إلَى اللهِ.
٢أسكُبُ أمامَهُ شَكْوايَ،
وَعَنْ كُلِّ ضِيقاتِي أُخبِرُهُ.
٣عِندَما يَتَمَلَّكُنِي الخَوفُ، أنتَ تَعرِفُ أينَ أنا،
وَتَعرِفُ أنَّ أعدائِي يَنْصِبُونَ
مَصائِدَ فِي طَرِيقِي.
٤ها أنا بِلا صَدِيقٍ يَقِفُ مَعِي!
أنا بِلا مَلاذٍ،
وَلَيسَ مَنْ يَهتَمُّ إنْ عِشتُ أوْ مِتُّ.
٥دَعَوتُكَ يا اللهُ.
قُلْتُ لَكَ: «أنتَ مَلْجَأِي!
كُلُّ نَصِيبِي أنتَ فِي هَذِهِ الحَياةِ!»
٦استَمِعْ إلَى صَلاتِي لأنَّ حاجَتِي ماسَّةٌ!
مِنْ مُطارِدِيَّ نَجِّنِي،
لأنَّهُمْ أقوَى مِنِّي.
٧حَرِّرنِي مِنْ هَذا الفَخِّ،
فَأُسَبِّحَ اسْمَكَ.
عِندَئِذٍ سَيَلْتَفُّ الصّالِحُونَ حَولِيَ
لأنَّكَ اهتَمَمتَ بِي.