قصيدةٌ لِداوُدَ.
١احمِنِي يا اللهُ لِأنِّي عَلَيكَ أعتَمِدُ!
٢قُلْتُ للهِ:
«أنتَ رَبِّي! بَرَكاتِي كُلُّها مِنْكَ تَأْتِي!
٣القِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأرْضِ
هُمُ الجَلِيلُونَ الَّذِينَ أُسَرُّ وَأتَمَتَّعُ بِهِمْ.»
٤لَكِنْ ما أكثَرَ أوجاعَ الَّذِينَ
يَطلُبُونَ آلِهَةً أُخْرَى!
وَلا أشتَرِكُ فِي سَكائِبِ الدَّمِ الَّتِي يُقَدِّمُونَها.
وَلا أجعَلُ أسماءَ آلِهَتِهِمْ تَمُسُّ لِسانِي!
٥نَصِيبِي هُوَ اللهُ وَكَأْسِي!
أنتَ تُمْسِكُ بِمِيراثِي بَينَ يَدَيكَ!
٦وَقَعَ نَصِيبِي فِي أرْضٍ طَيِّبَةٍ.
فَما أحلَى مِيراثِي!
٧أُبارِكُ اللهَ، الَّذِي يَنصَحُنِي.
يُعَلِّمُنِي حَتَّى فِي اللَّيلِ وَيُوَجِّهُ قَلْبِي.
٨جَعَلْتُ اللهَ أمامِي دائِماً،
هُوَ عَنْ يَمِينِي فَلَنْ أتَزَعْزَعَ.
٩لِهَذا يَفرَحُ قَلبِي وَتَبتَهِجُ رُوحِي.
حَتَّى جَسَدِي يَسكُنُ فِي أمانٍ.
١٠لِأنَّكَ لَنْ تَترُكَ نَفسِي فِي الهاوِيَةِ.
لَنْ تَدَعَ تابِعَكَ التَّقِيِّ يَتَعَفَّنُ.
١١تُعَلِّمُنِي طَرِيقَ الحَياةِ!
مَعكَ أشبَعُ سُرُوراً.
أسْعَدُ، وَأنا بِجانِبِكَ، إلَى الأبَدِ!