لِقائِدِ المُرَنِّمِينَ، لِيَدُوثُونَ. مَزمُورٌ لِداوُدَ.
١انتَظِرِي يا نَفسِيَ اللهَ،
فَمِنهُ يَأتِي خَلاصِي!
٢هُوَ حِصْنِي وَمُخَلِّصِي!
هُوَ قَلعَتِي المُرتَفِعَةُ.
فَلا تَهُزُّنِي كَثْرَةُ أعْدائِي!
٣إلَى مَتَى تُواصِلُونَ الهُجُومَ عَلَيَّ؟
إلَى أنْ تَهدِمُونِي كَحائِطٍ مائِلٍ؟
٤رُغمَ كَرامَتِي، يَتَآمَرُونَ لِتَدمِيرِي،
مَسرُورِينَ بِأكاذِيبِهِمْ.
أمامَ النّاسِ يَمدَحُونَنِي،
ثُمَّ يَلعَنُونَنِي فِي قُلُوبِهِمْ.
سِلاهْ
٥انتَظِرِي يا نَفسِيَ اللهَ،
فَمِنهُ يَأتِي رَجائِي.
٦هُوَ حِصنِي وَمُخَلِّصِي!
هُوَ قَلعَتِي المُرتَفِعَةُ فَلا أخزَى!
٧عَلَى اللهِ تَعتَمِدُ كَرامَتِي وَخَلاصِي.
هُوَ حِصنِي وَقَلعَتِي المُرتَفِعَةُ.
٨ثِقُوا بِهِ أيُّها البَشَرُ.
اسكُبُوا قُلُوبَكُمْ أمامَهُ.
اللهُ هُوَ مَلجَأُنا.
سِلاهْ
٩لَكِنَّ البَشَرَ بُخارٌ لا أكثَرَ.
ما هُمْ إلّا كِذبَةٌ.
وَفِي المَوازِينِ لا يَزِنُونَ أكثَرَ مِنْ بُخارٍ.
١٠لا تَتَّكِلُوا عَلَى الانتِزاعِ مِنَ الآخَرِينَ،
وَلا تَضَعُوا آمالاً كاذِبَةً فِي السَّرِقَةِ.
وَإذا زادَتْ ثَروَتُكُمْ،
لا تَسمَحُوا بِأنْ تَتَعَلَّقَ قُلُوبُكُمْ بِالثَّرْوَةِ.
١١حَينَ تَكَلَّمَ اللهُ مَرَّةً،
فَهِمْتُ هَذَينِ الأمرَينِ:
«أنَّ القُوَّةَ للهِ،
١٢وَأنَّ الرَّحمَةَ لَكَ يا رَبُّ.»
أنتَ تُجازِي الجَميعَ بِحَسَبِ أعمالِهِمْ.

Notes


*^ يَدُوثُون. أو «وَلِيَدُوثُونَ» وَهُوَ أحدُ ثلاثةٍ كانُوا قادَةَ التّسبيحِ الرئيسيِّينَ فِي الهيكَل. انظر كتابَ أخبارِ الأيّامِ الأوّل 9: 16، 16: ‏38‏-42.

^ مزمور لداود. توجدُ هذهِ الصّيغةُ فِي عنوانِ الكثِير من المزامير. وقدْ تعني أيضاً «مَزمُورٌ مُهدى لِداوُدَ.»

٦٢:٤ سِلاهْ. كلمةٌ تظهرُ في كتابِ المزاميرِ وكتابِ حَبَقُوقَ. وهي على الأغلبِ إشارةٌ للمرنّمينَ أوِ العازِفينَ بمعنى التّوقّفُ قليلاً أوْ تغييرِ الطبقة. (أيضاً فِي العدد 8)