*١٦:١فصح. أي «عُبُور.» وَهُوَ ذكرى خروج بني إسرائيل من العبوديَّةِ في مصر. يحتفل به اليهودُ في الربيع ويتناولون ذبيحةً خاصَّة. انظر تثنية 16: 1-6. ويرتبط ذلك عند المسيحيِّين بموت المسيح وقيامته. انظر 1 كورنثوس 5: 7. (أيضاً فِي العددين 2، 5)
†١٦:١٠عِيد الأسابِيع. أو «عيدُ الخَمسين.» هو عيد حصاد القمح عند اليهود، يُحتَفلُ به في اليومِ الخمسينِ بعد عيد الفصح. ويرتبط هذا العيد في العهد الجديد بيوم حلول الروح القدس على التلاميذ وتأسيس الكنيسة المسيحية. (انظر أعمال الرسل 2)
‡١٦:١٣عيدُ السقائِف. أسبوعٌ خاصٌّ من خريفِ كلِّ سنة يصنع اليَهودُ فيه سقائِفَ خَشَبيّةً ويعيشون فيها مُتذكِّرينَ كيف جال بنو إسرائيل أربعين سنةً في البرِّيَّة أيَّام موسَى. (انظر لاويِّين 23: 34)
§١٦:١٦عيدُ الخبزِ غيرِ المُختَمِر. أو «عيد الفطير.» وهو اليوم الَّذي يلي عيد الفصحِ مباشرةً، وامتزج به مع مرور الوقت. يأكل فيه اليهود خبزاً بلا خميرة وأعشاباً مُرَّةً في ذكرى خروجِهم السريع من مصر. ويشير في العهد الجديد إلى الطَّهارة والنَّقاء والإخلاص. (انظر 1 كورنثوس 5: 8)
فصح. أي «عُبُور.» وَهُوَ ذكرى خروج بني إسرائيل من العبوديَّةِ في مصر. يحتفل به اليهودُ في الربيع ويتناولون ذبيحةً خاصَّة. انظر تثنية 16: 1-6. ويرتبط ذلك عند المسيحيِّين بموت المسيح وقيامته. انظر 1 كورنثوس 5: 7. (أيضاً فِي العددين 2، 5)
عِيد الأسابِيع. أو «عيدُ الخَمسين.» هو عيد حصاد القمح عند اليهود، يُحتَفلُ به في اليومِ الخمسينِ بعد عيد الفصح. ويرتبط هذا العيد في العهد الجديد بيوم حلول الروح القدس على التلاميذ وتأسيس الكنيسة المسيحية. (انظر أعمال الرسل 2)
عيدُ السقائِف. أسبوعٌ خاصٌّ من خريفِ كلِّ سنة يصنع اليَهودُ فيه سقائِفَ خَشَبيّةً ويعيشون فيها مُتذكِّرينَ كيف جال بنو إسرائيل أربعين سنةً في البرِّيَّة أيَّام موسَى. (انظر لاويِّين 23: 34)
عيدُ الخبزِ غيرِ المُختَمِر. أو «عيد الفطير.» وهو اليوم الَّذي يلي عيد الفصحِ مباشرةً، وامتزج به مع مرور الوقت. يأكل فيه اليهود خبزاً بلا خميرة وأعشاباً مُرَّةً في ذكرى خروجِهم السريع من مصر. ويشير في العهد الجديد إلى الطَّهارة والنَّقاء والإخلاص. (انظر 1 كورنثوس 5: 8)