0^راعُوثمَجاعَةٌ فِي يَهُوذانُعمِي تَعُودُ إلَى بِلادِهالِقاءُ راعُوثَ وَبُوعَزنُعمِي تَعلَمُ بِأمرِ بُوعَزعِندَ البَيدَربُوعَزُ وَالحامِي الآخَر